وقال أيضا في "العواصم" (2/418): «وأعظم من هذا: ما ذكره الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة... من أن العالِم بالفن قد يكون أعرف بفنه من النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل العالم في أصول الدين العالم المبرز في دقيقه، وكذلك العالم بالمنطق المتوغل في لطيفه، وكذلك سائر الفنون التي لم يمارسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يكن هذا العالم أفضل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أعرف بالدين الذي ذلك الفن وصله إلى معرفته، وطريق إلى العلم به».
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٢٠