تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقدمة

قال ـ عليه السلام ـ "و إن البيان لسحراً" رواه البخاري.

إن الكلمة الطيبة القوية تقيم مبادئ، و تنعش أرواحا، و تحرك أجيالا و تبني شعوبا ... لذلك قال الله لرسوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ (و قل لهم في أنفسهم قولا بليغا) النساء: 63

و من تراثنا الشعبي العظيم: " اللسان الحلو يرضع اللبة ".

و في صفحات هذا البحث المتواضع و الذي أسميته " قواعد الخطاب الناجح".

تجد ـ و الفضل لله ـ ومضات على هذا الطريق، محاولا تذكير النفس أولا ثم إخواني الأئمة ثانيا، أن تحقيق النجاح و التألق و الدور القيادي للأمة لن يرى النور إلا عبر نفس كبيرة،

وكلمة قوية و طريقة بليغة، و لقد قال بعضهم: " هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب: من يلقيه؟ و كيف يلقيه؟ و ما الذي يقوله؟ "

و قد حاولت جهدي في هذا البحث الإجابة عن هذه التساؤلات المهمة، عبر مقدمة

و ثماني قواعد أساسية في الخطاب الناجح و خاتمة.

و في الختام أسأل الله أن يكون هذا الجهد خير مرشد و معين لكل إمام ينشد النجاح

و التفوق في خطابه.

و الله من وراء القصد.

محمد شريط

قواعد الخطاب المسجدي الناجح · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قواعد الخطاب المسجدي الناجحص ٢