تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا ... لك يا "مبارك" ونظامك وأوتادك ومشانقك وحديدك ونارك ... لا بقاء لدولة طغيانك ساعة، إنما البقاء لدولة الإسلام إلى قيام الساعة.

ألا فامكري بي أيتها الأعادي أو لا تمكري، كيدي لي أو لا تكيدي، فلئن نُفيت؛ فالهجرة درب النبي الحبيب، ولئن سجنت؛ فلقد ارتمى في السجن يوسف الكريم، ولئن ذبحت؛ فلقد سيق للذبح يحيى السيد الحصور.

هذه هي عقيدتي ورسالتي، ولئن خنت؛ فلبئست البضاعة ... ولقد اخترت - بحمد الله - "أداء الأمانة" منذ زمان بعيد، فاختاروا لأنفسكم من الآن فهذا أوان الاختيار.

وتالله يا مصر ...

لوددت أن يسيل في الله دمي دفّاقاً على ثراك، وأن يُصلي عليَّ أطهر أبنائك، وأن يحملني إلى القبر خيرة رجالك ... فعندها أمضي مطمئناً إلى ربٍ كريم، وتمضون أيها المجاهدون تكملون أطهر طريق ...

ألا فاتقوا الله حق تقاته، وجاهدوا في الله حق جهاده، وحتماً بإذن الله سنلتقي ... سنلتقي على أعتاب دولة الإسلام، أو سنقرع معا أبواب دار السلام.

وتقبل الله منا ومنكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

_

وأسألكم الدعاء.

أخوكم

عمر عبد الرحمن

غرة شوال، 1413 هـ

قولوا للظالم لا · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قولوا للظالم لاص ٤