تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبرمجة اللغوية العصبية تطرح استراتيجيات وتضع أساسا قوياً لتنمية وتطوير الدعاة، فهي تعرّف بأنها " طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية والتفاعل معها بأساليب ووسائل محددة حيث يمكن التأثير بشكل فعال في عملية الإدراك والتصور والأفكار والشعور وبالتالي في السلوك والمهارات والأداء الإنساني الجسدي والفكري والنفسي بصورة عامة ".

امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في مجالات عدة وعملت عليها كبرى الشركات والمؤسسات التعليمية في العالم فقد شملت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية على:

التواصل الفعال مع الآخرين.

تحديد الأهداف.

تحفيز الموظفين.

المهارات القيادية.

حل المشكلات.

فنون التفاوض والحوار.

الإبداع وانظمة التفكير.

الإرشاد الأسري والاجتماعي.

ويمكن للداعي التدرب على هذه المهارات من خلال اشتراكه في الدورات التي تقيمها مراكز التنمية البشرية المنتشرة في اغلب دول العالم، حيث يشرف على هذه الدورات مدربون مختصون في البرمجة اللغوية العصبية وفق منهاج الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية.

ومن العلوم الإنسانية التي ينبغي للداعي أن يلم بها: علم التربية، الذي أصبح له أثره وخطره في الحياة التعليمية بمراحلها، وشتى ميادينها وأنواعها، لا صبغها بصبغات مختلفة حسب فلسفة التربية ومنطلقها ووجهتها. وبخاصة في التربية مدارس واتجاهات تتباعد أحياناً من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، من التفريط إلى الإفراط.

قطوف دانية من فقه الدعوة · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطوف دانية من فقه الدعوةص ٤٩