تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3. كلما حققت عمل أشرت عليه بالقلم بأنه تّم.

4. اجعل القائمة مرنة بحيث يمكنك تعديل الخطة حسب الظروف والأحوال، والطوارئ إذا استدعى الأمر.

5. ضع الأعمال المتشابهة في مجموعات، والتي تصنف حسب الزمان، والمكان بحيث يمكن إنجازها بأقل وقت ممكن وأقل تكلفة ممكنة.

6. صنف البرنامج اليومي حسب الأهداف المهنية، الشخصية والعائلية، والرياضية، والدينية، وأعمل على تطوير هذه الأهداف أولاً بأول، ولا تنسى أن هذه الأهداف مثل صندوق الادخار يجب أن تضع (تدخر فيها) كل يوم حتى ولو بأقل القليل، فقليل دائم خير من كثير منقطع.

7. وازن بين أدوارك فكل فرد منا له دور في الحياة، وكثير منا لديه العديد من الأدوار يقوم بها في حياته، يمكن أن تكون زوجاً، وأباً، وإبناً، وخالاً، وعماً، ومديراً لمؤسسة، وعضواً في جماعة، ورئيس جمعية، وما عليك إلا أن تخصص وقتاً لكل هؤلاء، كل دور حسب أهميته في حياتك، وأيضا حسب أولوياتك أنت؛ فإذا أردت أن تنجح في حياتك يجب أن توازن بين كل هذه الأدوار.

لكي يحدث التناغم والانسجام بينهم يجب أن تعطي كل ذي حق حقه، بمعنى أن تكون رب أسرة ناجحاً، ترعى مصالح أسرتك، وتجلس مع زوجتك وأولادك تعطيهم من حبك وحنانك وترعاهم وتوجههم.

أما إذا كنت ابناً فعليك أن تصل والديك، وتحسن إليهم، وتبرهم، وتجعلهم راضين عنك، وإذا كنت عمّاً أو خالاً يجب أن تصل رحمك.

وإذا كنت مديراً لمؤسسة يجب أن تحسّن من نفسك، وتتبع برنامجاً للتطوير المستمر، وإذا كنت عضواً في جماعة، فعليك أن تنتظم في حضور جلساته، والمشاركة فيها بآرائك، ومهماتك الفعالة.

وإذا كنت رئيساً لجمعية يجب أن تؤدي دورك كرئيس للجمعية، وهكذا ..... تتنوع أدوارك وتتنوع مسؤولياتك، ومهامك، وواجباتك ولذلك ينبغي أن تؤدي هذه الأعمال على خير وجه، وأن تكون عند حسن ظن الجميع، فإذا قصرت لن يرحمك أحد،

قطوف دانية من فقه الدعوة · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطوف دانية من فقه الدعوةص ١٠٣