واستفسرت منه اللجنة فقال: منذ خمسين سنة تقريباً كان عمري سبعة أشهر قامت امرأة عمي بإعطائي ثديها ولا أعلم هل رضعت أم لا؟ أو هل الرضعات كثيرة أم لا؟ وقد أكدت والدتي هذا الكلام، وامرأة عمي قالت لي: بأني أعطيتك ثديي فقط ولم تخبرني بالتفصيل، وفي ذاك الوقت كان لامرأة عمي بنت تكبرني بثلاث عشرة سنة وهذه البنت أنجبت بنتاً وأنا الآن ملكت (عقدت) على هذه البنت ولم أدخل بها، فالرجاء النظر في أمر هذا الزواج وجزاكم الله خيراً.
واستفسرت من والدته فأفادت بما يلي:
…1) إن ولدها محمداً هذا، عندما كان عمره سبعة شهور، وكان يحبو وكنا بالبر وكنت عند الغنم وكان ولدي وحده، وإذا به يبكي ويصيح ويبكي ويصرخ.. الولد وضع يده في النار فأخذته زوجه عمه ولتسكته
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الرضاع
ألقمته ثديها فرضع منها هذه الرضعة.
…2) إن هذه الرضعة لا وراءها ولا دونها، فهي الرضعة الوحيدة لا قبلها ولا بعدها.
*… وبعد أن اطلعت اللجنة على الإفادة أجابت بما يلي:
…إنه عملا بما جرت عليه اللجنة أن مثل هذا الرضاع لا يحرم ما دام العقد قد حصل، والله أعلم.
6/57ح/87……كلا الزوجين لم يرضع من أم الآخر
[1191] حضر إلى اللجنة السيد/ جمال وقدم الاستفتاء الآتي:
…جمال يريد الزواج من (فوزية) وأريد أن أستفسر عن مسألة رضاع وهي أن أخا (جمال) رضع من أم فوزية ، وأخا فوزية (سالماً) رضع من أمي فهل يحل لي أن أتزوج من فوزية.
*…أجابت اللجنة:
…بأنه يجوز (لجمال) أن يتزوج فوزية وذلك لأن (جمالاً) لم يرضع من أم فوزية ، ولا فوزية رضعت من أم جمال. والله أعلم.
1/31ح/87 تحرم بنت الأخت من الرضاع
[1192] حضر إلى اللجنة السيد/ عبد الله وقدم الاستفتاء الآتي:
…الواقعة: (فاطمة) أُرضعتْ (نوير) رضعتين، ثم ولدت (نوير) بنتاً
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الرضاع
هي (خلود) فهل يجوز لـ(تركي بن فاطمة) أن يتزوج (خلود بنت نوير) مع العلم أن (تركي) لم يرضع من (نوير).