تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1]…عرضت على اللجنة مؤخراً قضية فتاة تم إشهار إسلامها، قالت إحدى الجرائد اليومية:

…نريد أن نعرف هل كانت اللجنة تعرف مسبقاً بقضية حبها؟ وهل الحب في الإسلام مباح؟

* أجابت اللجنة بما يلي:

…إنه ليس من اختصاصها أن تبحث عن أسرار الناس، ومع هذا فإن اللجنة ظهر لها بأن هذه الفتاة راغبة في الإسلام عن اقتناع، وقد كانت تحفظ أكثر من خمس سور من القرآن الكريم، وأيضاً كانت تعرف الكثير عن الصلاة والطهارة، مما يدل على أنها أقدمت على الإسلام عن رغبة صادقة، وبدليل أنه كان يمكنها الزواج بدون تركها لدينها، لأن المسلم يجوز له أن يتزوج النصرانية.

…أما الحديث عن الحب، فإن الإسلام لايكره المحبة الصادقة التي لايترتب عليها إثم من الآثام. واللّه أعلم.

* * *

143

9/13ح/84……اتباع الأولاد خير الأبوين ديناً

[2] …عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من المدعو/ ناصر، وهذا نصه:

…تزوج رجل مسلم بامرأة مسيحية، ثم أنجب منها أولاداً، وقد عمدتهم والدتهم المسيحية في الديانة المسيحية بعد وفاة والدهم وهم أطفال، فهل يعتبر الأبناء مسلمين أم يجب عليهم إشهار إسلامهم عند بلوغ الرشد؟ مع العلم بأنهم يمارسون حياتهم العملية كمسلمين، أم تسري بحقهم قاعدة خير الأبوين ديناً ويكونون بذلك مسلمين دون حاجة إلى إشهار إسلامهم؟.

* أجابت اللجنة بما يلي:

…بأن الأولاد مسلمون تبعاً لأبيهم وقد عمدتهم أمهم وهم صغار وكانوا مسلمين في هذا الوقت فيبقون على إسلامهم، وليسوا في حاجة إلى إشهار إسلام من جديد بعد البلوغ، واللّه أعلم.

* * *

2/11/77……إسلام زوج المسيحية

[3] …حضر إلى اللجنة السيد/ بيتر، ورغب في أن يعلن إسلامه:

…وبعد أن استفسرت منه اللجنة واطمأنت إلى صدق رغبته في الإسلام أمرته أن ينطق بالشهادتين، فنطق بهما وتعهد بالالتزام بأحكام الإسلام.

* وقد أفادته اللجنة:

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٨٨