…ـ ماظروف الطلقة الثانية؟ قالت: أخذ الفلوس الموجودة في البيت ثم خرج وسهر خارج البيت ولعب بالقمار وخسر ورجع في اليوم الثاني صباحاً وكانت عيونه حمراء ورائحة فمه كريهة وغير عادية وكان يتأرجح وهو يمشي وعاتبته على ذلك ولم يرد علي وأراد أن ينام فلم أتركه ينام وبدأت أزن عليه بالأسئلة والعتاب فقال لي سوف أطلقك فقلت له الطلاق أشرف لي فقال لي: أنت طالق ثم اتصل بأخواله وقال لهم تعالوا خذوها فهي طالق، ثم راجعني، ووافقت الزوج على أقواله بالنسبة للطلقة الثالثة.
312
كتاب الأحوال الشخصية / باب الطلاق
وسألت اللجنة الزوج مايلي:
…ـ مارأيك في أقوال زوجتك بالنسبة للطلقة الثانية؟ قال: أنا صحيح لعبت بالقمار في تلك الليلة وخسرت خمسين ديناراً وكانت حالتي النفسية منهارة بسبب خسارتي، ولكنني لم أشرب وكانت عيوني حمراء بسبب السهر لأنني لم أنم في تلك الليلة ورجعت البيت في الصباح وأنا منهار وأردت أن أنام ولكن زوجتي لم تتركني أنام وأخذت تزن عليّ في العتاب والأسئلة فقلت لها: وأنا فاقد الوعي أنت طالق.
…ـ أيهما أشد حالتك النفسية أثناء الطلقة الأولى أم الثانية أم الثالثة؟ قال: حالتي النفسية أثناء الطلقة الثانية كانت أشد من الطلقة الأولى والثالثة.
…ـ وقالت الزوجة إنه في المرة الثانية عندما دخل البيت كانت حالته غير طبيعية وكان يتأرجح وهو يمشي.
أجابت اللجنة :
…أن ماصدر من المستفتي تقع به الطلقة الأولى والثالثة، وأما الطلقة الثانية فغير واقعة لأنه كان في حالة غير طبيعية، وله أن يراجعها من الثالثة مادامت في العدة، وقد راجعها أمام اللجنة وتبقى معه زوجته على طلقة واحدة. واللّه أعلم.
3/57ح/86……سأل أهل العلم فأكدت اللجنة فتواهم
[936] حضر إلى اللجنة السيد/ رياض، وقدم الاستفتاء الآتي: