تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصفتهم مع الوكيل الورثة الوحيدون للمرحوم/ إسماعيل بموجب حصر وراثة رقم 416 في 30/3/1987م وأقروا بأنهم قد تنازلوا عن كامل حصصهم الإرثية في العقار الكائن في منطقة الخالدية والمسجل باسم المرحوم مورثهم إلى السيد/ أحمد إسماعيل تنازلا نهائيا وباتا وغير قابل للرجوع فيه وذلك مقابل مبلغ متفق عليه دفعه لهم خارج مجلس هذا الإقرار ويقرون باستلامه من يده ويبرئون ذمته ابراءً تاما منه وعليه تصبح حصصهم الإرثية في العقار المذكور ملكا تاما وخالصا للمتنازل إليه أحمد المذكور يتصرف بها تصرف المالك بملكه وله أو لمن يمثله قانونا حق تسجيلها باسمه أو باسم من يشاء ومراجعة الجهات المعنية وتقديم واستلام الأوراق والمستندات المطلوبة والتوقيع على مايلي وكالة غير قابلة للعزل أو الإلغاء حتى ولو مات الوكيل أو الموكلون لتعلق حق المتنازل له(أحمد) المذكور وطلبوا تذييله بالصيغة التنفيذية، والمقرون بما فيه.

ثم استوضحت منه اللجنة عن موضوعه بتوجيه الأسئلة التالية له:

س1: متى توفي الوالد؟

ج: قبل خمس سنوات.

الجزء الثامن ……كتاب الأحوال الشخصية ـ باب الميراث والتركة

س2: وماذا ترك؟

ج: لم يترك إلا بيتا كنا نسكن فيه وهو مطلوب لبنك التسليف بـ(21) ألف دينار كويتي.

س3: من هم الورثة.

ج: والدتي وأنا وأختان شقيقتان، والوالدة تنازلت عن حصتها من الميراث لي ولأختي.

س4: كم قيمة البيت؟

ج: ثمنا البيت في حينه بـ (100) مئة ألف دينار كويتي.

س5: هل وزعتم التركة؟

ج: أنا اشتريت حصة أخواتي واستملكت البيت، وأعطيت كل واحد منهن عشرين ألف دينار.

س6: متى تم التنازل؟

ج: قبل الغزو، وصرت مدينا للبنك بالمبلغ كله.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٢٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٢٢٢٩