وفي شهر10/91 حصل خلاف بيني وبينها وكنت في حالة فقدان للشعور فضربتها وقلت لها أنتِ طالق، ولما هدأت قالت لي زوجتي لقد طلقتني فراجعتها.
وفي 28/12/91 طلقتها في حالة غضب شديد فضربتها وطلقتها بالثلاثة، وهي حامل، ومنذ ذلك التاريخ وهي عند أهلها.
ـ سألته اللجنة عن حالته النفسية: فأجاب بعدما رجع من الأسر، وعنده ما يثبت أنه كان أسيراً في العراق ـ بدأ يحس بأنه غير طبيعي، وأنه يهيج ويغضب لأدنى سبب، وأنه صار عصبيا لا يتمالك نفسه في بعض تصرفاته.
ـ سألته اللجنة: هل تتلقى العلاج النفسي، فأجاب: بالنفي.
ـ سألته اللجنة: ولماذا؟ قال: خوفا من أن يعرف الناس ذلك فأحرج.
ـ سألته اللجنة: كم مرة طلقت زوجتك منذ زواجك إلى الآن؟
أجاب: لا أذكر بالتحديد، ولكن أظن وعلى حسب ما أخبرتني زوجتي أني طلقتها ثلاث مرات.
ـ سألته اللجنة: متى وكيف؟ فأجاب: الطلقة الأولى بعد رجوعي من الأسر مباشرة، وكنت عند أهلها وفي حالة غضب واختلاف ولم أكن واعياً، وقد ضربتها، وبعد أن هدأت قالت لي: أنت طلقتني، فسألت أحد المشايخ فقال لي راجعها، فراجعتها في العدة.
ـ والثانية: أيضا كنت في حالة غضب، واختلاف معها، ولكني لم أضربها قلت لها أمام أختها (أنتِ طالق) ثم راجعتها في العدة.
ـ والثالثة: كنت في حالة غضب وفقدان للوعي بعد أن استفزتني، وهي التي أخبرتني بأني طلقتها، وقدمت في وزارة العدل دعوى إثبات طلاق ثم شطبت بعد أن أخبرني وكيل نيابة الأحوال الشخصية(جاسم المطوع) شفويا بعدم وقوع الطلاق الثالث.
الجزء الثامن ………كتاب الطب ـ باب التداوي
ـ ثم حضرت الزوجة أمام اللجنة فوافقت زوجها على أقواله، وأضافت بأن زوجها كان يعاملها معاملة طيبة، لكنه تغير نفسيا بعد رجوعه وصار يغضب بلا سبب، ويكثر من تناول الأدوية.
أجابت اللجنة بما يلي :
أن ما صدر من المستفتي في الطلقة الأولى والثالثة لا يعتد به لأنه كان في حالة إغلاق وفقد للوعي، ولا يدري ما يقول.