أحيطكم علماً أنه حينما أتى الغزو العراقي على الكويت قمت في جميع مساجد الكويت، بيني وبين المسلمين بسب صدام . وكذلك قمت بمنشورات وتوزيعها للمسلمين، وكذلك تطوعت في الجمعية وكذلك تطوعت في المقبرة وكذلك قمت بعملية تزوير هويات لإخواني الكويتيين وكذلك قتلت اثنين من الجنود العراقيين وقمت أخرج إلى المساجد وأتكلم ضد صدام وأكفره ... حتى أمسكوا بي ... ومع الضرب وقعوني على ورقة وأنا مربوط العينين ولا أعلم على ماذا وقعوني . وبعد فترة أمسكوا بي عند البيت مرة أخرى ثم ذهبوا بي إلى المخفر، وقالوا : أتعلم على ماذا وقعت ؟ قلت : لا أعلم : وعند حضور الورقة قرأت منها : إنك مستعد أن تسب الحكومة وحكومة السعودية، وحكومات الخليج، في البداية رفضت، وقاموا بتعذيبي حتى هددوني بشرفي، وقالوا : احضروا زوجته سنفعل فيها أمامك، وكانت زوجتي في ذلك الوقت حاملاً، خفت على زوجتي ووافقت على ما طلبوه مني وأنا مكره، وبالفعل مارست سب حكومتي في المساجد علنا... أطلب فتوى من عندكم ما حكمي في الإسلام. هل أنا آثم أم لا ؟... وشكراً .
أجابت اللجنة بما يلي :
أنه إذا صح ما ذكره المستفتي فإنه لا إثم عليه إن شاء الله لأنه فعل ذلك مكرها، والله تعالى يقول : (إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ) من الآية 106 من سورة النحل. والله أعلم.
*******************
كتاب الطب
وفيه البابان التاليان :
* باب التداوي
* باب الحمل والإجهاض
كتاب الطب
1/4ح/92…… اللجنة تنصح بالتداوي من آثار العدوان العراقي
[2544] حضر أمام اللجنة السيد /فهيد ـ ومعه زوجته السيدة /عبير، وقدم الاستفتاء التالي:
تزوجت سنة 1990م وكنت أسيراً في العراق، ورجعت بحالة نفسية سيئة، وفي شهر 9 سنة 1991م وفي حالة خلاف شديد وغضب وفقدان للوعي قلت لزوجتي: (أنتِ طالق)، وسألت الشيخ فقال لي راجعها فراجعتها.