تجوز الرقية بشروط ثلاثة:
أولها: أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته أو بالأدعية المأثورة.
ثانيها: أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره.
ثالثا: أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بإذن الله تعالى وقدرته.
لما روى عوف بن مالك رضي الله عنه قال: " كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال صلى الله عليه وسلم : اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" أخرجه مسلم.
أما الرقى المرفقة بالفتوى فهي وإن كانت من آيات القرآن الكريم إلا أن تخصيص الآيات المذكورة بما يقابلها من أمراض مخصوصة على أن تقرأ مرات بعدد معين هو تخصيص بلا مخصص فلا يكون العمل به مشروعا. فضلاً عما فيها من حمل للآيات على غير معانيها كما في ألم الأذن والاصفرار والحصر والدم ونحوها كثير.
كما أنه قد وردت بعض الصيغ فيها تحريف لنص الآيات الكريمة على النحو الوارد في السؤال. والله أعلم.
وتنبه اللجنة إلى عدم الاغترار بالصفحة الأولى المرفقة والتي تحمل توصية بعض العلماء في بيان ما يأتيه المسلم من أذكار بعد كل فريضة.
فإن هذا لا علاقة له بالرقى المرفقة وقد يوقع في نسبة جواز الرقية بها خطأ له. والله أعلم.
كتاب الحظر والإباحة
2/46ع/92…… سفر/ سفر المرأة بدون محرم للدراسة
[2489] حضرت أمام اللجنة السيدة / حنان، وقدمت الاستفتاء التالي:
أرجو التكرم بإبداء الحكم الشرعي في سفري بدون محرم مع رفقة مأمونة من النساء لغرض الدراسة، علماً بأنه يتعذر على أحد من محارمي مصاحبتي للخارج، كذلك الرجاء إبداء الحكم بصورة عامة نظراً لوجود كثير من الفتيات الراغبات في إكمال دراستهن بالخارج.
وقد استوضحت اللجنة من المستفتية عن موضوعها بتوجيه الأسئلة التالية لها:
س1: ما هو الاختصاص الذي تودين التخصص فيه؟
ج: أنا خريجة كلية الآداب في جامعة الكويت ـ قسم إنكليزي، وأريد متابعة الدراسة في نفس هذا الاختصاص.