تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم اطلعت اللجنة على إعلام رسمي صادر عن المحكمة الكلية بتاريخ 30/4/1986م. وفيه:

حضر لدى المحكمة الكلية ـ إدارة التوثيقات الشرعية صالح ..وأقر وهو في حال صحته وكمال عقله قائلا إني أبطلت الوصية الصادرة مني والمسجلة بسجلاتكم تحت رقم 27

الجزء الثامن …… كتاب الأحوال الشخصية ـ باب الوصيا

الصادرة بتاريخ 6 شعبان 1406هـ الموافق 5/4/1986م واعتبرها كأنها لم تكن وأنشئ أخرى غيرها قائلا إني أوصي بثلثي من جميع مخلفاتي حين وفاتي على يد ابن شقيقي فارس على أن يقوم ببناء مسجد سواء داخل دولة الكويت أو خارجها وما تبقى من مال الثلث ينفقه في وجوه الخيرات والمبرات وعمل الإحسان وفي كل فعل خيري يعود نفعه عليّ بعد موتي وأذن الموصي صالح للموصى له فارس أن يوصي من بعده على الثلث من يثق بديانته وأمانته وشهد على تعريف الموصي وإقراره بذلك كل من مفلح .. ومبارك ..

كما اطلعت اللجنة على حصر وراثة صادر عن إدارة التوثيقات الشرعية وفيه:

بناء على طلب/ فارس المقيد في دفتر قيد طلبات الوفاة والوراثة وبعد سماع شهادة كل من:

1) عبد الله 2) سلطان

تحقق لدى المحكمة الكلية التوثيقات الشرعية وفاة المرحوم صالح.

وانحصر إرثه في/زوجته فاطمة وفي أولاد أخيه لأبيه فارس وجاسم وعبد الله فقط من غير وارث له سوى من ذكر.

ثم توجهت اللجنة للمستفتي بالأسئلة التالية:

س1: متى توفي عمك؟

ج: توفي عمي في لندن أثناء علاجه من القلب .

س2: هل له أولاد.

ج: لا.

س3: من هم الورثة؟

ج: حسب ما جاء في حصر الوراثة فإن الورثة هم زوجته، وأولاد أخيه لأبيه، وأنا واحد منهم.

س4: متى أوصى بنصف ثلثه لزوجته؟

ج: قبل سفره بدقائق، وأظن أن لزوجته تأثيراً عليه خصوصا وأن ظرفه الصحي كان غير عادي، وعندما أوصاني شفويا قالها لي في غضب وعصبية.

س5: هل أنتم موافقون على أن تأخذ زوجته من الوصية؟

ج: أنا غير موافق، وهي ليست بحاجة، والمرحوم ترك خيراً كثيرا والحمد لله.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٢٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٢٠٦٠