المرة الأخيرة: قبل خمسة أشهر تقريبا وكانت حاملا اختلفنا فقلت لها في حالة عصبية تراك طالق وذهبت إلى بيت أهلها وبقيت عندهم ووضعت طفلة ونريد العودة إذا كان بالإمكان ذلك، علماً بأن كل الأيمان وقعت مني في حالة عصبية شديدة وأنا إنسان عصبي، أفيدوني جزاكم الله خيراً.
وقد استوضحت منه اللجنة عن موضوعه بتوجيه الأسئلة التالية له:
س1: كم مرة طلقت زوجتك منذ زواجكما إلى الآن؟
ج: أربع مرات بعد الدخول حسب ما ذكرته بنص الاستفتاء
س2: ماهو لفظ الطلاق الذي حلفت به على زوجتك قبل الدخول؟
ج: قلت لها: لا تذهبي للسوق، ولما ذهبت للسوق قلت لها: (مادام رحت تراك طالق).
س3: وماذا فعلت بعد ذلك؟
ج: سألت إمام المسجد ـ ولم أقل أني لم أدخل بها بعد ـ فقال لي: أخرج كفارة، وقد أخرجت الكفارة.
س4: هل حصل خلوة بعد العقد وقبل الطلاق؟ ج:لا.
س5: هل عقدت عليها عقداً جديداً بعد الطلاق؟ ج:لا.
ثم حضرت الزوجة فاستوضحت منها اللجنة عن الموضوع فأفادت بمثل ما أفاد به الزوج وأكدت أن الشيخ الذي أفتاه لم يكن يعلم بأنه لم يحصل دخول بعد.
وجوابا على سؤال اللجنة عن زوجها هل يشرب الخمر أو يعالج من أمراض عصبية قالت: لا لكنه عصبي جدا.
ثم حضرت أم المستفتي وأكدت ما جاء في نص الاستفتاء ووافقت إفادتها إفادة ابنها وزوجته وأضافت بأنها سألت الشيخ حسن مناع عن الطلاق الأول الذي وقع من ابنها قبل الدخول فأفتاها بوجوب عقد جديد، لكن أحداً لم يستجب لها.
*وبعد المناقشة أجابت اللجنة بما يلي :
بأن زوجة المستفتي قد بانت منه بينونة صغرى في الطلاق الأول الذي وقع قبل الدخول وقبل حدوث خلوة شرعية بينهما، وذلك حسب ما أفاد به المستفتي وصدقه على ذلك زوجته وأمه.
الجزء الثامن ………كتاب الأحوال الشخصية ـ باب النسب