تزوجت سنة 1988م وبعد الزواج بشهرين قلت لزوجتي: خلاص أنا لم أستطع إسعادك وكنت أنوي الطلاق والمفارقة، وبعد خمسة أشهر اتفقت مع أهلها على الرجعة، وراجعتها بعد خمسة أشهر وهي حامل من غير عقد لأنني لم أطلق في المحكمة ولأني اعتقدت أن العدة هي حتى تضع الحمل فهل وقع مني بما قلته لها طلاق؟ وعليه فهل كان عليَّ أن أعقد عليها عقدا جديدا؟ أم أنني راجعتها خلال العدة؟ أم ماذا؟ أفتوني جزاكم الله خيراً.
وقد استوضحت اللجنة من المستفتي عن موضوعه بتوجيه الأسئلة التالية له:
س1: هل حصل منك طلاق منذ زواجك إلى الآن؟ ج: لا، ولا مرة.
س2: إذن ما هو سؤالك؟
ج: الموضوع هو إني كنت متضايقا نفسيا، وظروف عملي صعبة ودوامي طويل، فقلت لها: أنا ما استطعت أن أحقق لك السعادة، الذي بيننا خلاص.
س3: ماذا كنت تنوي من ذلك؟
ج: الطلاق، لكني لم أتلفظ بالطلاق، ولم أسجله رسميا في المحكمة، لأني كنت أنوي إرجاعها.
س4: وكيف أرجعتها؟
ج: ذهبت إلى أهلها وقلت لهم: أنا أريد إرجاع زوجتي وأي شيء تطلبونه مني فأنا مستعد لتنفيذه وكانت حاملا فأرجعتها قبل أن تلد.
*أجابت اللجنة بما يلي :
بأن ما صدر من المستفتي من الكناية عن الطلاق تعتبر طلقة أولى رجعية، لأنه نوى به الطلاق، وقد حصلت المراجعة أثناء العدة، أي: قبل أن تضع الزوجة حملها، وكما أفاد المستفتي، وتبقى معه زوجته على طلقتين، والله أعلم.
وقد أفهمت اللجنة ذلك للمستفتي شفويا، وزودته بنسخة من كتاب (نحو أسرة مسلمة سعيدة).
الجزء الثامن ………كتاب الأحوال الشخصية ـ باب الطلاق
2/43ح/92…… مساكنة الزوج بعد البينونة الكبرى في سكن واحد
حضرت أمام اللجنة السيدة/ أمل، وقدمت استفتاء عن حكم سكن الزوجة منفردة في نفس البيت الذي يسكن فيه زوجها (بعد أن بانت منه بينونة كبرى) ؟
*أجابت اللجنة بما يلي :