…لمناقشة موضوع المقابر والمساجد الموجودة في منطقة ما، بعد زيارة قام بها بعض أعضاء لجنة الفتوى، حول المدة الشرعية التي يجب انقضاؤها لكي يمكن استعمال موقع المقبرة، وفي إمكانية نقل رفات المقابر إلى أماكن أخرى، إذ تزمع بعض الجهات على استغلال موقع هذه المقابر كطرق أو لعبور خطوط سكك حديدية أو استعمالها كنوع من المعابر التي تعلو سطح
315
الموقع أو استغلالها لإقامة المصانع والمنشآت... الخ. كما ذكر المسؤولون أن هناك مسجدين في المنطقة أزيل أحدهما وأنشىء مسجد بديل عنه.
…وأخبروا بأن المسجد الآخر أصبح مهجوراً بعد إزالة البيوت المحيطة به ويسألون إن كان بالإمكان نقله إلى مكان آخر.
…وقد لاحظ الأعضاء المنتدبون للزيارة مايلي:
…بالنسبة للمقابر الثلاث فإنها محاطة بأسوار قديمة متصدعة. ويرى الأعضاء إعادة بناء هذه الأسوار بصورة جميلة وأن توضع بعض الأشجار على حدودها إن لم يكن هناك ضرورة لإزالتها.
…أما بالنسبة للمسجد المزال فكان من المناسب وضع المسجد البديل في أقرب مكان من المسجد المزال يحقق فيه المسجد رسالته، لا أن يوضع في مكان بعيد كما هو حاصل الآن إذ وضع المسجد البديل عند مدخل المنطقة، وهو يبعد بعدة كيلو مترات عن المسجد المزال، مع وجود مناطق قريبة منه بأمس الحاجة إليه.
…أما مسجد ـ أنس بن مالك ـ فقد أزليت البيوت المحيطة به فأصبح مهجوراً وأن المكان الذي به المسجد سيقام فيه مصنع في المستقبل وهذا المصنع آلي لايحتاج لأيدي عاملة إلاَّ لعدد قليل جداً، لذلك يرى الأعضاء نقل هذا المسجد إلى مكان قريب منه يكثر فيه العمال والموظفون كأن يكون قرب الإدارة العامة مثلاً وبذلك يكون متوسطاً بين موقعي المسجدين القديمين على أن تطلع الجهة المختصة بالوزارة على الموقع الجديد قبل اعتماده.
316
…وبعد عرض التقرير ومناقشة الموضوع رأت اللجنة مايلي: