لقد بعت أرضا بمبلغ 250000 د.ك لأناس في الكويت، وقد دفعوا لى مبلغ 10000 عشرة آلاف دينار عربونا ، وأخذوا منى توقيعا على المبلغ تثبيتاً للبيع على أن يدفعوا لي باقي المبلغ خلال أسبوعين، ومضى مدة أربعين يوماً تقريبا لم يدفعوا المبلغ ، حيث أن السعر بعد شهر من مدة المبلغ نزل إلى مائة وسبعين ألف دينار. لذلك رفضوا الدفع والشراء وطالبوني بالعربون فهل يحق لهم أخذ العربون أم لا. أفيدوني جزاكم الله خيراً.
الجزء الثامن ……كتاب المعاملات ـ باب البيوع
أجابت اللجنة بما يلي:
بأنه لا حق للبائع في العربون إن لم يتم البيع، لما ثبت عند جمهور الفقهاء والمحدثين من أن النبي صلى الله عليه وسلم (نهى عن بيع العربان) رواه أحمد والنسائي ومالك. ولأن البائع إذا أخذ العربون دون أن تتم الصفقة يكون قد أخذ مال الغير دون مقابل، وأكل مال الناس بالباطل.
على أنه من حق البائع إذا كان عقد البيع قد استوفى أركانه وشروط لزومه، فلا يجوز للمشتري الرجوع عنه دون أن يقيله البائع من التزامه بهذا العقد ـ ويمكن أن يلجأ إلى القضاء للحكم بنفاذ البيع، أو لتعويضه عن الضرر، إن رأى القضاء ذلك، والله أعلم.
* * *
كتاب المعاملات
1/51ح/92…… قيام أحد الورثة بعمل خيري يهب ثوابه لمورثه
[2361] حضر أمام اللجنة السيد /زيدان، وقدم الاستفتاء التالي:
أرجو من السادة في لجنة الفتوى إفتائي في الموضوع التالي:
توفي عمي ( أخو أبي لأمه) قبل شهر تقريبا وترك ميراثا مكونا من عقار ومال (دين له عليّ وعلى الآخرين) ولم يترك وصية وليس له زوجة ولا ولد ولا بنت ولا أم ولا أب، ولا إخوة أشقاء، وانحصر إرثه في:
1) أخوين لأم.
2) ثلاث أبناء أخ لأب.
3) بنت أخت شقيقة.
فهل يجوز أن أجعل له من ماله الذي تركه صدقة جارية ؟؟ وجزاكم الله خيراً.
وقد استوضحت منه اللجنة بتوجيه الأسئلة التالية له:
س1: ما هي صلتك بالموضوع؟
ج: المتوفى رحمه الله هو عمي (أخو أبي لأمه).