تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحصل مني الطلاق الأول وهو من مؤثرات أهلي وأرجعتها ضمن عدتها واستمرت الحياة الزوجية بعدها بيننا سنة ونصف وحصلت مشاكل أخرى وكان الطلاق الثاني وبنفس الظروف تقريباً وبعد انتهاء العدة الشرعية بفترة قصيرة طلبت ترجيعها إلى ذمتي وطلبوا مني عقدا جديداً ومهراً جديداً وحصل المطلوب ورجعت إلى عصمتي واستمرت حياتنا الزوجية سنتين وحصلت نفس المشاكل تقريباً ونفس الملابسات التي أدت إلى التفريق مرة أخرى فقمت بتوصيلها إلى بيت أهلها، وبعد يومين ذهبت إلى المحكمة وأخذت موعداً للطلاق ولم أخبرها برغبتي بالطلاق وذلك بسبب المشاكل وبعد شهر أحضرت ورقة الطلاق وبدون علمها وذهبت إلى بيت ذويها وسلمتها ورقة الطلاق صباح ذلك اليوم وخرجت وبنفس اليوم أبلغوني عصراً بأنها حامل وذلك نتيجة لبعض التحاليل والفحوصات الطبية، وعند سماعي ذلك الخبر ندمت على الطلاق وحاولت ترجيعها فسألت بعض (أئمة المساجد) فذكر لي بعضهم بأنه لا يحق ترجيعها لأنه الطلاق الثالث والبعض الآخر ذكر لي بأنه يحق لي ترجيعها لاعتباره طلاقاً أول من العقد الجديد لأني أديت في الطلاق الثاني مهرا وعقداً جديدين.

…وإننا وقد أحسسنا بحاجتنا إلى بعضنا البعض وتكشفت لنا أمور كثيرة بأننا لا نستغني عن بعضنا إطلاقا وبناء على رغبتي ورغبة زوجتي بالرجوع وجمع شمل أطفالنا حيث تشتتنا ونحن نحب أطفالنا كثيرا ونود أن يجتمع الشمل مرة أخرى وأخذنا بكل ما سلف درساً نعتبر به وقد استنارت قلوبنا والحمد لله رب العالمين. وسؤالنا يتحدد كالآتي:

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ١٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ١٥٦٧