…ثانياً: تبرج النساء لغير أزواجهن محرم قطعا سواء كن في المساجد أو غيرها، وتكون الحرمة أشد إذا كان التبرج أمام غير المسلمين، لأن في ذلك امتهاناً لكرامة المرأة المسلمة، كما لايجوز اختلاط الرجال بالنساء وخاصة في الصلاة حيث يكون النساء في الصفوف الأخيرة.
* * *
2/24ع/84……خطبتا صلاة العيد
[94]…عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من مدير إدارة المساجد وهو كالآتي:
…اعتاد الخطباء أن يخطبوا يوم العيد خطبتين كاملتين يجلس الخطيب بينهما، وهناك رأي بأنه يكفي أن يكون للعيد خطبة واحدة، فما هو الرأي الراجح؟ وما الذي ينبغي أن يجري عليه المسلمون في هذا الشأن.
* أجابت اللجنة بما يلي:
…يلتزم المنقول من فعل النبي صلى اللَّه عليه وسلم وخلفائه الراشدين ومن بعدهم من الأئمة الأربعة وأتباعهم، من أداء خطبتين عقب صلاة العيد يفصل بينهما بجلسة خفيفة وتفتتح الخطبة الثانية كالأولى بالتكبير.
…ويدل على هذا حديث جابر رضي اللَّه عنه: ( أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم خرج يوم فطر أو أضحى، فخطب قائماً ثم قعد قعدة ثم قام )، أخرجه ابن ماجه، وما في أحد رواته من ضعف يعضده الآثار ذات الطرق الكثيرة والمروية عن بعض الصحابة والتابعين،من ذلك قول ابن مسعود:(السنة أن يخطب الإمام في العيد خطبتين فيفصل بينهما بجلوس) وروي نحو هذا الأثر من قول
218
عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أحد فقهاء المدينة، كما روي عنه: ( السنة أن تفتتح الخطبة بتسع تكبيرات تترى، والثانية بسبع تكبيرات تترى)، وخطبتا العيد أجرى عليهما عامة الفقهاء مايجري على خطبتي الجمعة مع الإكثار من التكبير، وافتتاحهما به، والتعرض فيهما لما يحتاج إليه المسلمون من أحكام تلك المناسبة. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
8/50/78……اجتماع العيد والجمعة
[95]…عرض على اللجنة المقال الذي ذكر في جريدة يومية تحت عنوان:"اجتماع الجمعة والعيد في يوم واحد ".