اللذين يريان أن قليل الرضاع وكثيرة يحرّم، وعليه فقد أفتت اللجنة أن (محمد) لايحل له أن يتزوج من (بدرية) وهو الرأي الذي جرت عليه اللجنة في فتاواها. واللّه أعلم.
1/32ح/88……رضاع/ رضع مع الأخت الكبرى فهل تحل الصغرى
[1541]…حضر إلى اللجنة السيد/ هليل، وقدم الاستفتاء الآتي:
…لقد تملكت على بنت، كشفت فيما بعد أنني رضعت مع أختها الكبرى، وهذا الرضاع كان عليه شاهدين الشاهدة الأولى (جدتي) وتقول بأنه خلال وجود أمك في المستشفى استيقظتَ وأخذتَ تصرخ لذلك أخذتك إلى أم البنت وبمجرد أن وضعتك (أم البنت) على ثديها سكتَّ فأخذتك منها. أما الشاهدة الثانية وهي أم البنت نفسها فتقول بأنها لا تتذكر شيئاً. فهل هذا الزواج صحيح؟ علما بأني قضيت بضع ساعات عند أم البنت وهي الفترة التي كانت بها أمي في المستشفى.
ملاحظة:ـ
…إنني لم أدخل على البنت حتى الآن. ولكني عاقد عليها.
…ـ وأفاد المستفتي بأنه عقد على ابنة المرضعة ولم تزفَّ إليه ولم يختلِ بها.
…ـ وطلبت اللجنة من المستفتي إحضار أم المعقود عليها لسماع أقوالها فقال بأنها أبت المجيء، واللجنة رأت ندب سكرتير اللجنة للذهاب إلى
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الرضاع
منزل أم المعقود عليها لسماع أقوالها فيما إذا كانت أرضعت العاقد أم لا، وهل هو في سن الرضاع أم لا، وكم مرة أرضعته وهل هناك عداوة بين أحد من أسرة الزوجين، ولماذا سكتوا كل هذه الأيام، ولماذا سكتوا عن موضوع الرضاع أثناء العقد وإلى الآن والمدة طويلة، وأجلت الإجابة عن الاستفتاء لحين ورود الرد.
…وفي هذه الجلسة تبين منه أن المرضعة "شقحة " أرضعت السيد/ هليل وكان عمره عدة أشهر فقد كانت أمه مريضة فأحضروه عند المرضعة الساعة الحادية عشر ليلاً فأرضعته حتى نام، ومكث عندها حتى الساعة الرابعة صباحاً ولكنها لا تتذكر إلا رضعة واحدة فقط.