…وكان الأولى بهذا الإمام أن يعلم من يشك في إخلاله بقراءة الفاتحة، وهذا واجب عليه لقدرته على ذلك وتفرغه له، ولا يسوغ له تشكيك الناس في صحة صلاتهم بمثل هذه الفروع الغريبة.والله أعلم.
3/30ع/88……تعدد المساجد لإقامة صلاة الجمعة
[1429] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ زيد، ونصّه:
…لقد جرت العادة منذ أن فتح مسجد البناي في فيلكا أن تغلق جميع
كتاب العبادات/ باب صلاة الجمعة
المساجد يوم الجمعة ماعدا مسجد البناي باعتباره أنه المسجد الجامع كما أن خطيب المسجد بيّن في أول خطبة عدم جواز إقامة صلاة جمعة في مسجد آخر غير هذا المسجد ومضى الأمر على ذلك والآن بدأ بعض أهالي المنطقة يطالب بفتح بعض المساجد هناك وإقامة صلاة الجمعة لأعذار منها بعد المسجد، ونريد فتوى شرعية بصحة إقامة صلاة الجمعة في غير المسجد الجامع أو عدم صحة ذلك؟ هذا مع العلم بأن المسجد يتسع لأعداد كبيرة جداً تفوق العدد المتواجد حالياً.
…ـ وقد حضر المستفتي إلى اللجنة وأفاد بأن المسجد بصحنه الداخلي والخارجي المسقوف والمكيف يتسع لجميع المصلين يوم الجمعة ويبقى فيه فائض والمسجد يقع في وسط العمران ولا يشكل الوصول إليه صعوبة ولم ترد شكوى إلى الوزارة بهذا الخصوص.
*…أجابت اللجنة بما يلي:
…الأصل هو ما كان عليه العمل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والتابعين أن تقام الجمعة في مسجد واحد أو أقل قدر كاف من المساجد في البلد إذا لم يتسع لأهل البلد مسجد واحد أو كانت هناك مشقة ظاهرة في الاقتصار على مسجد واحد، وحسب الإفادة المقدمة من مراقب المساجد في فيلكا فإنه لا يجوز إقامة صلاة الجمعة في غير المسجد الجامع الموجود فيها وهو الآن مسجد البناي وهذا إلى أن تجد حاجة ظاهرة إلى إضافة مسجد آخر. والله أعلم.
كتاب العبادات