طالق أنت طالق (3 مرات) وكانت السيدة تقول له أنت رميت اليمين حرام عليك لا تنطق بهذا اللفظ.
…ـ وأقر الزوج ما كتباه في الورقة واطلعت عليها اللجنة وسئل عن قصده من قوله لها ( أنت تحرمين عليّ زي أمي وأختي) فقال: لم أقصد بها شيئا لم أقصد طلاق زوجتي، وسئل هل حصل ضرب أو شتم أثناء الطلقات المذكورة؟ فقال: الطلقة الثانية ضربتها على وجهها بيدي بعد أن طلبت مني الطلاق، ثم كسرت الطربيزة.
ثم رأت اللجنة إعادة أخذ أقوال الزوجة مرة أخرى، وناقشت اللجنة الزوجين وأعادت قراءة ما كتبه الزوجان في الورقة المقدمة.
*…وأجابت اللجنة الآتي:
…أن الزوجة بانت من زوجها بينونة كبرى لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره نكاحاً شرعياً صحيحاً ويموت عنها أو يطلقها وتنتهي عدتها. والله أعلم.
………………
6/43ح/87……بسبب الخلاف حول زينة عرس تقع الطلقة الثانية
[1272] حضر إلى اللجنة السيد/عبد الرحيم، ومعه زوجته السيدة/حمدة، وقدما الاستفتاء الآتي:
…السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
…الاستفتاء بشأن موضوع طلاقي لزوجتي وهذا الطلاق هو الطلاق الثاني.
…ـ وسألت اللجنة الزوج مايلي:
…ـ كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: مرتين.
…ـ متى حصلت الطلقة الأولى؟ قال: الأولى حصلت منذ سنة ونصف تقريبا فقد حصل شجار بيني وبين زوجتي فقلت لها: أنت طالق، ولم أضربها، وقد سألت المشايخ في الجهراء فقالوا لي: بأن الطلقة واقعة ولك أن تراجعها فراجعتها.
…ـ ماظروف الطلقة الثانية؟ قال: كنت راجعا من العمل وأنا متنرفز فطلبت مني ذهباً كي تتزين به لحفلة زواج، فقلت لها: ليس عندي الآن، وحصل شجار بيني وبينها بسبب ذلك فقلت لها: أنت طالق، وقد حصل ذلك منذ أسبوع تقريباً.
…ـ واستدعت اللجنة الزوجة للاستفسار منها فوافقت الزوج على جميع أقواله.
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الطلاق
*…أجابت اللجنة: