…المرة الثانية: انتقلنا إلى جليب الشيوخ وفي يوم كنا نتناقش في موضوع فلوس ومشاكل أخرى وشدت المناقشة أعصابي فهي ردت عليّ وقالت لي طلقني لو كنت رجلاً بعدها أعصابي لم أتمالكها فرميت عليها اليمين وبعد يوم ذهبت إلى الشيخ الذي بالجامع وقلت له الذي حصل فرد اليمين.. وفي يوم كنت متضايقاً نفسيا فدارت بيننا مناقشة فشدت أعصابي فقلت لها: اسكتي فلم تسكت وقلت لها: تحرمين عليّ مثل أمي وأختي وكنت لا أعرف معناها وعندما سألت رجلاً قال لي: اذهب إلى شيخ فذهبت إلى شيخ وقلت الذي حصل فقال لي: حرام تقول هذا الكلام مرة أخرى فاستغفر ربك.
…المرة الأخيرة: كان هذا بسبب خادمة فلقد اتهمتني الخادمة وقالت لزوجتي: إنني أمسكت يدها وأريد بها سوءاً وهذا بعد أن مضت معنا أربع سنوات، فقلت لزوجتي: أهذا معقول؟ فلم تصدقني وصدقت الخادمة وبعدها أعصابي شدت وصممت أن أضرب الخادمة ولكن هي وقفت أمام الخادمة ومنعتني أن أضربها وأمسكتها لكي تبتعد عنها ولكن لم توافق وقالت: مش حتضربها وقلت هل تصدقين الخادمة وأنا لم تصدقيني قالت: نعم وقلتك إنها سوف تخرب عليكِ وأنا مش عوزاك، وبعد ذلك لم أقدر امتلاك أعصابي فقلت أنت طالق طالق طالق، هذا ما حصل.
…ـ إفادة الزوجة:
…1) الأولى: (يوم كنا نسكن في الصليبخات) وقد قال لي: أنت طالق.
…2) المرة الثانية: كان وائل عمره أكثر من سنة بشهرين أو شهر ونصف وكنا نسكن في جليب الشيوخ وفي هذه الطلقة استفززته وقلت له طلقني فقال لي: أنت طالق.
…3) هناك مرة لست متأكدة منها، وهو يذكرها.
…4) ومرة ظهار فقد قال لي: " وهذا قبل الطلاق الآخر) أنت محرمة عليّ زي أمي وأختي وقال: إنه سأل الشيوخ فنصحوه بالاستغفار، وصدقته.
…5) الطلاق الأخير: كان بسبب الخادمة،وهو يريد ضربها وأنا أحول بينه وبينها، وكنا في منزل سيدة أخرى كان يقول هتخرب عليكِ (يعني الخادمة) وطلقني قائلاً: أنت
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الطلاق