…حيث أبدى الطرف الأول زوج الطرف الثاني بموجب العقد الصحيح الشرعي، وقد أنجبا على فراش الزوجية ولدهما.
…ونظراً لحدوث خلاف وسوء تفاهم بين الطرفين مراراً وتكراراً مما أدى إلى وقوع الطلاق بينهما في مرات سابقة طلقتين رجعيتين بإقرار الزوج والزوجة واستمرار الخلاف بينهما واستحالة الحياة الزوجية بينهما مما جعلهما يتفقان على الطلاق للمرة الثالثة طلقة بائنة على الشروط الآتية:
…أولاً: أقرت الطرف الثاني (الزوجة) على الطلاق البائن مقابل تنازلها عن جميع حقوقها الشرعية لدى الزوج، وهو مؤخر الصداق ونفقة العدة ونفقة المتعة، وليس لها الحق في مطالبة الطرف الأول بأي من الحقوق الشرعية المذكورة لأي سبب من الأسباب.
…ثانياً: أقر الطرف الأول (الزوج) بأنه طلق زوجته الطرف الثاني السيدة/ سوزان، طلقة بائنة وهي المرة الثالثة لإيقاع الطلاق بينهما مقابل ما قررته الطرف الثاني الزوجة في البند أولاً.
…ثالثاً: أقر الطرف الأول الزوج تنازله عن حضانة ابنه وذلك إلى الطرف الثاني والدته سوزان ليكون في حضانته لتقوم بتربيته، وقد أقر الطرف الأول أيضاً بأهلية الأم الحاضنة ابنها لتقوم بحضانته وتربيته والإنفاق عليه وليس له الحق في المطالبة به تحت أي ظروف كانت...
…هذا وقد أقر الطرفان بما جاء بمحضر هذا الإتفاق وهما بكامل
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الخلع
الأهلية وبرضاهما واتفاقهما على أن يتم استكمال الإجراءات أمام الجهات الرسمية وذلك لموافقة الطرفين.
…
ـ وأقر الزوج بأنه وقع على الورقة المقدمة، وقال: إني لم أتلفظ بالطلاق ولم أنوه وقد وافقت على كتابة الورقة بناء على طلب الزوجة، ولكنني لم أتلفظ بالطلاق ولم أنوه، والذي كتب الورقة أحد الشاهدين.
…واستدعت اللجنة الزوجة للاستفسار منها فوافقت الزوج على جميع أقواله، وقالت: بأن الزوج لم يتلفظ بالطلاق، وإنما وقع على الورقة فقط، والذي كتب الورقة أحد الشاهدين.