تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مارس، ثم ترك المنزل ولم يعد إليه إلا بعد عودتي من مصر، فحاول إرجاعي ولكن لم أرجع إليه، وكان ذلك في شهر يوليو ولكن تقريباً بعد مدة لا أعرف الوقت بالضبط، رجعت إليه، لأن زوجي قال: أنتم قلتم له: ليس مهماً أن أرجع إليه بعقد جديد، ويقصد بأنه (استفتى)، المهم أنا في شهر أغسطس كنت زوجته وبقي الخلاف بيننا بسبب مشكلة خالتي، هذا من جانبي إلى شهر ديسمبر أو يناير، دخلت خالتي إلى المستشفى فكان زوجي يذهب إليها، وعند سؤاله ينفي ذلك، وسبب معرفتي هي أختي الكبرى أخبرتني أنه ذهب إلى المستشفى، وأيضا زوج ابنة أختي وبنت أختي، وعند سؤاله أيضاً نفى الأمر، الذي دعاني إلى أن أصر على طلب الطلاق فذهبت أنا وأبي وزوجي إلى المحكمة حيث تمت المخالعة بيننا، وتنازلت له عن مؤخر الصداق وعن معيشة ابنته منه البالغة حينذاك (4سنوات تقريبا)

*ـ بقيت مطلقة (7) سنوات كان خلالها يوصل ابنته إلى المدرسة، ويقضي بعض حاجاتنا، ويحاول استرجاعي ولكن نفسيتي لم تهدأ من موقفه السابق، وفي أحد الأيام خالتي الكبرى أبلغتني أن خالتي الصغرى تقول: أنا أعرف أنها تغار مني لذلك أنا أتصرف مع زوجها بهذه الطريقة وليس بيني وبينه أي شيء. الأمر الذي هدأ من روعي وعرفت أني ظلمته، فلما طلب مني العودة إليه ورجعت إليه بوثيقة رسمية في عام 83 وعشت معه كزوجة شرعية ورزقت منه بولد محمد إلى أن حدث في عام 87 مشاجرة بسبب تأخره عن ابنتي (منى) البالغة من العمر 16 سنة تقريباً، وفي الساعة الواحدة ذهبت لأنام وهو يرعى محمد كما اتفقنا. الأمر الذي

كتاب الأحوال الشخصية/ باب الخلع

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ١٠٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ١٠٠٣