واحد قبل ليلتين (ابن عتيبي) هو مجاهد معهم، قال: ياشيخ عبد الله يا أستاذ أنت لاتستغرب من الأفغاني، استغرب منا نحن في جماعتنا، واحد ي صلي بجنب واحد، صار يحرك إصبعه، جاء مسك إصبعه، بعد ذلك تركه، رجع حرك إصبعه، مسكه، ثم عاد حرك إصبعه، قال له: بعدين معك مسك يده وعضه، عض اصبعه، لاتلوم الأفغان، نحن في الجزيرة وجنبنا علماء وتلفيزيون واذاعه وصحف تتكلم كل يوم عن الاسلام وهكذا، قال والله واحد شاب من الشباب يمد ظهره طويلا هكذا، يفتح يديه عند السجود يخرج حسب السنة، بجنبه واحد إطل ع عليه ماد ظهره ومفرج يديه، هذا ما رأى واحد بهذا الشكل، صار يتأخرعنه حتى يرى كيف يمد يظهره، هناك عصا في الجامع اخذ العصا وعلى ظهره -ضربه- قال له: جئت تس بح في الجامع؟! في الجزيرة العربية!! لا تلوموهم لا تلوموهم يا إخوان فإذا هم يراقبوك شهر، ويحبون المذهب الحنفي كما أنتم تحبون المذهب الحنبلي، ويقبلون بآراء أبي حنيفة كما أنتم لا تقبلون الا برأي إبن تيمية وأحمد إبن حنبل، إذا قلنا شيخ الإسلام، خلاص ولا واحد يناقش، لا أحد يناقش، رأي شيخ الإسلام، هم كذلك لا احد يناقش رأي أبو حنيفة، يحبون الحنفية، ويحبون المذهب الحنفي وتربوا عليه.
أحد الأطباء إسمه محمد عمر -عراقي- سأله شيخ من شيوخ الأفغان قال له إيش مذهبك؟ قال أبي شافعي لكن أم ي حنفية، قال له: لما ترجع إلى بلادك تسلم على أمك لأنها حنفية، قال: سل م على أمك لما تروح على بلادكم!!
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك واتوب اليك ألل هم مكن للمؤمنين في الأرض ألل هم إنا نسئلك الفردوس الأعلى ألل هم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ألل هم أحينا سعداء وأمتنا شهداء، واحشرنا في زمرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ألل هم انصرالحق وأهله واخذل الباطل وأهله، ألل هم انصرالمجاهدين في أفغانستان وفي فلسطين وفي الفلبين وفي لبنان وفي كل مكان.
قبل أن أنهي الدعاء أريد أن أنبه إلى نقطة واحدة لأنه بعض إخواننا الفلسطينيين دائما يعترضون علينا، أنتم تاجرتم بأفغانستان ونسيتم فلسطين. لا .. نحن في أفغانستان نعيش في أفغانستان وقلوبنا في فلسطين، وإن شاء الله سنعيد الجهاد في فلسطين، أرواحنا فوق المسجد الأقصى، والأفغان يقولون - الل هم حرر أفغانستان على أيدينا ولاتمتنا الا في بيت المقدس. وسياف دائما يقول قضيتنا الأولى فلسطين ونرجو الله أن يعيننا على طرد هذا العدو من بلادنا والذهاب إلى بيت المقدس. وأنا فلسطيني وقلبي معلق في بيت المقدس لكن قاتلنا في فلسطين حتى طعن العرب ظهورنا، صرنا إذا أطلقنا طلقة على إسرائيل يطلقون عشر طلقات على ظهورنا، عندها ذهبنا إلى أفغانستان نواصل الشعلة الجهادية التي في قلوبنا حتى لا تنطفئ ونورالقتال الذي ينير صدورنا، ونهيء أنفسنا وندربها حتى يفتح الله لنا وإن شاء الله تجدوننا في بيت المقدس.
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم سبحانك الل هم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزا الله الأخ لطف الله والأخ أسامة والإخوة الذين مه دوا وعملوا وحض روا وحضروا هذه المحاضرة خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب)
قصص وأحداث
كيف بدأ الجهاد الأفغاني
في هذه الليلة سنحدثكم - إن شاء الله - عن قصة هذا الجهاد كيف بدأ وكيف تطور الى هذا الحد؛ لعل في ذلك عبرة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكورا.