تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أحد الأطباء العرب -مدير مستشفى باره شنار - اسمه دكتور عمر، جراح مصري، قال لي الدكتور عمر: قضايا أفغانستان كس رت كل قواعد الطب التي أخذناها في الكلية، قال: كل شيء أخذناه في الكلية، كلها توقفت في أفغانستان، واحد من الإخوة العرب ضرب في رجله، كسرت ساقه في تخار، على بعد ثمانمائة كيلومتر من بيشاور، مشى ثمانمائة كيلو متر ورجله مكسورة، وصل لمستشفى الهلال الكويتي، قال: أصور رجلي لأرى ما بها، فصوره دكتور العظام قال: إجلس إجلس إجلس .. قر ب له الكرسي حتى لا تتأثر رجلك، هو يفكر (الدكتور) أن السيارة أنزلته على باب المستشفى، قال الجريح: مشيت ثمانمائة كيلو متر على رجلي!!.

الأخ هذا الذي رد علي في الجريدة - الله يغفر له - الرجل الفاضل الذي ك ذب الكرامات والجن وغير الجن يقول: كيف الرصاصة تأتي من تحت عينه وتطلع من مؤخرة رأسه ويظل حيا؟! قلت: ليته يأتي لأمسكه بيده، وآخذه إلى مستشفى الرياض العسكري لأريه عامر العوفي، دخلت الرصاصة من تحت عينه وخرجت من رأسه - هكذا من خلف رأسه - أخذت جزءا من الدماغ معها وهي خارجة، كان الدكتور الذي يرقع له رأسه يمسك دماغه بثلاثة أصابع وليس بأصبع واحد، وصل الى مستشفى الرياض ميتا، مشلولا، لا يتحرك، مغمى عليه، الآن عامر العوفي في المدينة المنورة عند أهله معافى سليما.

سؤال: النور الذي يخرج من قبور الشهداء قربه لنا، جزاك الله خيرا؟.

أقربه لعقولكم، كيف؟ تعالوا هناك تروه أما أن أريكم إياه، أحضره لكم هنا، ليس معقولا، لا ينزل النور ما دامت هذه النجفة بهذا القدر فوق رؤوسكم، كيف يأتي النور؟

سؤال: هل من كلمة عن زيارة الشيخ يونس خالص لأمريكا؟

الآن يونس خالص يعتبر رئيس دولة، والناطق الرسمي باسم الإتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان، اختاروه السبعة، سبعة قادة اتفقوا عليه، ثم ذهب إلى أمريكا، ليس لريجان، ذهب للأمم المتحدة، قبل أن يذهب قال: قد يطلب ريجان مقابلتنا أنقابله؟ قالو ا: أنت تقدر الظروف وبعد ذلك تقابله أو لا تقابله، تبني بناء على الظروف المحيطة، فيبدو عندما ذهب إلى أمريكا أن ريجان طلب مقابلته، فذهب هو وأربعة آخرون؛ لكن ممثل الشيخ سياف وممثل حكمتيار رفضوا، أن يحضروا المقابلة، فهذا رئيس دولة له أن يقابل أي واحد في الدنيا؛ لكن ماذا جرى في داخل الغرفة، هذا الذي يحدد أن المقابلة سيئة أو طيبة.

حكمتيار؛ طلب ريجان أن يقابله فرفض، فقال له السفير - هذا الذي أرسله ريجان - قال له: أنت مجنون؟ والله، كاد يطير عقله، لا يفكر أن واحدا في الأرض ... وأنتم تعرفون أن العرب يحب الواحد منهم أن يتقرب أو يقابل ولو واحدا يشتغل كناسا في السفارة الأمريكية، كناس! نعم، يقول لك: أنا أعرف واحدا يشتغل في السفارة الأمريكية، فكيف إذا رفض أن يقابل ليس السفير، رفض أن يقابل ريجان! فهو يستغرب، قال له: أنت مجنون؟ ستون رئيسا على قائمة ريجان ويرفض مقابلتهم، ويطلب هو بنفسه مقابلتك، قال: لا أقابله، وإن أصررتم أنا أغادر أمريكا الآن.

وعقد مؤتمرا صحفيا في أمريكا، وسأله صحفيون: ماذا قدمت لكم أمريكا؟ قال: لم تقدم لنا شيئا.

الشيخ رباني قابل ريجان، فسأله ريجان قال له: الأسلحة التي أرسلناها وصلت، فأجاب الأستاذ رباني بإجابة لاذعة، قال له: نحن نحمل أسلحتنا على الحمير والبغال، وتبقى البغال شهرا إلى شهر ونصف حتى تصل حدود نهر جيحون فيبدو أن البغال الأمريكية التي تحمل السلاح ما وصلت بعد.

سؤال: هل هناك أهمية لدراسة الفارسية؟

قصص و احداث · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص و احداثص ٥٤