عدة مرات حكم عليه بالإعدام، والله عزوجل يكتب له أن ينجو، بلغ أن الليلة سنأخذك، ثم أجلوه إلى اليوم التالي، ثم حكموا عليه بالاعدام مع مائة وسبعة عشر نفرا، وكانوا قد عزلوه في سجن آخر، وعندما جاءوا لينفذوا حكم الإعدام في سياف أيام تراقي مع مائة وسبعة عشر جمعوا مائة وخمسة عشر وجدوهم في السجن، بحثوا عن سياف في الزنازين لم يجدوه، نسوا أنهم نقلوه إلى سجن آخر، وعندما بدأوا يقيدون الشباب المسلم وهم قادة الحركة الإسلامية، من أجل أن يأخذوهم إلى المجزرة، شعروا بهذا فانتفضوا وهب وا وقاموا يقاومون شرطة السجن بالعصي والحجارة، فسلطت عليهم رشاشات السجن، وقتلوا الذين كانوا قد وضعوا في السيارت، وبقي العنبر الآخر، وتقدم الشرطة من أجل أن يبيدوهم في داخل العنبر (بقيه المائة وسبعة عشر) ولكنهم أغلقوا الباب في وجوههم، والباب الحديدي تعرفون أبواب السجون-الله يعافينا منها نحن وإياكم-فحاول الشرطة أن يفتحوه، ومدوا الرشاش فكسروا يد الشرطي، وأبعدوا الرشاش، فصاروا يلقون عليهم القنابل من نوافذ العنبر، واستمر رمي القنابل في داخل العنبر طيلة الليل، حيث سقط آخر واحد شهيدا في الساعة الرابعة صباحا ... حدث الشيخ سياف قال: إن العربات التي تحمل هؤلاء الشباب بقيت أصوات التكبير تخرج منها لعدة أيام، كانت قد حر قت بالرصاص، فوضعوها قريبا من السجن، بدأ التكبير يخرج منها، اثنان من الشرطة الذين أطلقوا النار جنوا ثم ماتوا بعد قليل.
قصص و احداث · الصفحة ٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
قصص و احداثص ٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي