تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أما الاستغاثة بالقبور وبالأولياء والله -يقسم وأنا أعتقد أنه صادق- أنا أعلم أن الشيخ جلال الدين أنه صادق، قال: والله أنا عمري 74 عاما ما رأيت في حياتي أفغانيا يستغيث بصاحب قبر، معنى ذلك: إن كان فهو قليل جدا، وأنا كذلك والله ما رأيت أفغانيا عبر السنوات الست يستغيث بصاحب قبر، بل والله مشيت من بيشاور إلي قرب كابل ما رأيت ضريحا واحدا، كأن بعض الإخوة ينظروا بالميكرسكوب، بالأشعة تحت الحمراء فظن الأفغان يستغيثوا بالقبور.

قال: أما الحروز والحجب هذه فأنت تعلم أن بعض الناس يتاجرون بها، وهذا مسكين أمي على نيته، يأتي إلي واحد يسمى عالم فيبيعه الحرز أو التميمة بألف روبية، الفين روبية، قد تصل إلى ثمانية آلاف روبية أفغاني، يمكث سنتين حتى يوفر الثمان آلاف روبية، سنتين متواصلتين، وهو يظن أن هذا شيء يكتب له من القرآن ومن الحديث فيشفيه الله عز وجل بالقرآن والحديث، يعني: هل تظن أنهم يأتواإلى الفجار ويأخذون منهم هذه الحروز والتمائم؟

ثم تعلم أن القضية خلافية، إذا كانت بالكتاب والسنة .. الحروز قسمان: قسم بالكتاب والسنه، وقسم فيها بعض الشركيات، أما التي بالكتاب والسنة فهذه مسألة خلافية، بل ينص ابن حجر في فتح الباري على أن جمهور العلماء يبيحها.

بقي التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم يبيحه بعض العلماء ويكرهه بعض العلماء ويحرمه بعض العلماء، أظن أن أحد الإخوة العرب الذين يلازمون القائد احمد شاه مسعود -حفظه الله ونرجو الله أن يبارك علي يديه- قال له: يا احمد شاه، قال له: نعم، قال: لماذا لا نبدأ بالتوحيد نزيل القبور؟ قال له: ماذا تريد؟ قال: إذا وجدنا قبرا في المنطقة نهدمه، قال: حتى تنضم القرى إلى روسيا، فبدلا من أن نصلحهم نكف رهم بالله عز وجل، أنا يا عبد الله أنس أريد من الشيخ عبدالله عزام أن يرسل لي فقط خمسة مثلك دعاة وأسلمهم كل القادة الذين عندي ويربونهم كما يشاؤا وعن طريق العرب نحن نغير الجيل ثم انتظر علي إصبر علي، إذا نصرنا الله والله لن أهدم القبور هذه الباقيه بالفؤوس والله لأهدمنها براجمات الصواريخ بي ام دوازده ( BM12) صواريخ أرض أرض اسلط على القبور، فالناس فيهم خير كثير.

كثير من الجبهات التي دخلها العرب لم يبق بها حرز واحد، لم يبق بها واحد يدخن، لم يبق بها تميمة، لم يبق أبدا، والله تطوف عدة جبهات تعجب أن تجد حرزا واحدا يلبسه مجاهد، فلماذا هذه الضجة الكبيرة؟ ثم يقولون لكم: المجال مفتوح، نحن نسلمكم الآف أيها العرب، وتعالوا ربوهم فقط بشرط واحد: أن تعطيهم فرصة أن يحبوك، امكث شهر ما تحرك أصبعك بشدة في الصلاة، هم مارأوا في حياتهم واحدا، يحرك إصبعه بشده في الصلاة، ما رأوا واحدا في حياتهم يضع يده تحت عنقه في الصلاة، ما رأوا واحدا منهم يجهر بآمين من خلال أجهزة البث التي يبثها الانجليز من قبل، ومن خلال أجهزة البث الآن التي تبثها ( B B C)، وصوت أمريكا، يقولون لهم: إنتبهوا؛ العرب جأوا إليكم يهدمون مذهبكم الحنفي وينشرون الوهابية، وانتم تعرفون الوهابية، يكرهون رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا من خلال الاذاعات، وهذا مسكين لا يعرف شيئا، فأنت إعطيه فرصة أن يحبك شهر واحد، نوصيك ألا تحرك إصبعك، ولا تضع يديك هكذا ولا رفع يديك هكذا، وبيننا و بينكم علماؤنا ومشايخنا في هذه المنطقة، إن قالوا لك: هذه مستحبه بين الأفغان وعطل الجهاد فأنا مخطئ.

قصص و احداث · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص و احداثص ١٢