في الجنّة كهاتين)) وأشار بأصبعه؛ السبّابة والتي تليها وأنا أطمع في تلك المكانة الرفيعة.
أما رأيها في الفنّ بشكله الحالي، فتقول:
إنّ الوضع القائم الآن باسم الفنّ حرام بكلّ المقاييس، ولا يمكن أن يسمّى فنّاً، بل هو عفن وفساد، ومجون واختلاط، ودمار للأخلاق والمجتمعات، فهو لا يخدم المجتمع، ولا يقدّم قيماً ولا مثلاً للشباب، فكيف يكون حلالاً؟. نحن نقول حرام بعد أن خضنا تجربته، وعندنا الدليل والحجّة على ذلك، فما يجري فيما يسمّى بالوسط الفنّي حالياً لا يمكن أن يمتّ للدين بصلة، فالإسلام يحضّنا على الالتزام والصدق والنقاء والفضيلة، والفنّ اليوم يدعو إلى ضدّ ذلك.
وفي نصيحة للاتي لا زلن في ذلك الوسط تقول:
أقول لهنّ: إنّ الطريق إلى الله خير وأبقى، وهو دائماً مفتوح للتائبين، وحين ترجعن إلى حظيرة الدين ستعلمن أنّ ما يقدّم باسم الفنّ ما هو إلا عفن، ولا علاقة له بالدين، بل هو من المحرّمات والفساد المنهي عنه، لأنّه علاوة على كونه لهواً لا يفيد شيئاً فهو