تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستمع كثيراً لشتّى الآراء والأفكار، حتى شاهدت حديثاً لأحد المشايخ المعروفين في التلفزيون، ومن فرط تأثّري به حاولت الاتصال بهذا الداعية الجليل .. وبالفعل أعطاني عدّة كتب، وحدّثني كثيراً عن قيم الإسلام السامية دون أن يصرّح، ومن تلقاء نفسي وجدت أنّ حظيرة الإسلام هي أفضل ما يمكن اللجوء إليه، وبعد قراءات واتّصالات مع الشيخ قررّت اعتزال هذا العفن نهائياً، وإعلان توبتي إلى الله – عزّ وجلّ-، واكتشفت أنّ هذا التصرّف هو ضالّتي المنشودة التي كنت أبحث عنها منذ سنوات، ثم وجدتها والحمد لله.

وأنا الآن أقضي معظم وقتي في قراءة القرآن وكتب الفقه حتّى أعوّض ما فاتني من علوم الدين الضرورية التي لا يسع مسلم الجهل بها.

أمّا ما أنوي عمله – إن شاء الله – فهو تأسيس دار لتشغيل الفتيات المسلمات، وتعليمهن أصول دينهنّ ودنياهنّ أيضاً حتى يستطعن مواجهة الحياة وتربية النشء، كما أنوي أيضاً – إن شاء الله – تأسيس دار للأيتام ورعايتهم، لأنّ كافل اليتيم له أجر عظيم عند الله تعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا وكافل اليتيم

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢٤١