توبة الفنانة هناء ثروت
هناء ثروت ممثلة مشهورة، عاشت في "العفن الفني " فترة من الزمان، ولكنها عرفت الطريق بعد ذلك فلزمته، فأصبحت تبكي على ماضيها المؤلم. * تروي قصتها فتقول: أنهيت أعمالي المنزلية عصر ذاك اليوم، وبعد أن اطمأننت على أولادي، وقد بدأوا في استذكار دروسهم، جلست في الصالة، وهممت بمتابعة مجلة إسلامية حبيبة إلى نفسي، ولكن شيئا ما شد انتباهي، أرهفت سمعي لصوت ينبعث من إحدى الغرف. وبالذات من حجرة ابنتي الكبرى، الصوت يعلو تارة ويغيب تارة أخرى. نهضت بتعجل لأستبين الأمر، ثم عدت إلى مكاني عندما رأيت صغيرتي ممسكة بيدها مجلدا أنيقا تدور به الغرفة فرحا، وهي تلحن ماتقرأ، لقد أهدتها إدارة المدرسة ديوان (أحمد شوقي)، لتفوقها في دراستها، وفي لهجة طفولية مرحة كانت تردد: