تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آية

قال تعالى ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [الزمر: 53، 54].

روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن أبي سعيد البقال قال: كنت محبوسا في ديماس (1) الحجاج .. ومعنا إبراهيم التيمي .. فبات في السجن .. فقلت: يا أبا أسماء! في أي شيء حبست؟

قال: جاء التعريف فتبرأ مني وقال: إن هذا يكثر الصلاة والصوم .. فأخاف أن يكون يرى رأي الخوارج .. قال: والله إنا لنتحدث عن مغيب الشمس .. إذا نحن برجل قد دخل علينا السجن ..

فقلنا: يا عبد الله! ما قصتك؟ .. وما أمرك؟ ..

قال: لا والله ما أدري .. ولكني أظن أخذت في رأي الخوارج .. ووالله إنه لرأي ما رأيته ولا هويته .. ولا أحب أهله .. يا هؤلاء! ادعوا إلي بوضوء .. قال: فدعونا له بماء فتوضأ .. ثم قام فصلى أربع ركعات فقال: اللهم إنك تعلم أني على إساءتي وظلمي وإسرافي أني لم أجعل لك

(1) الديماس: سجن تحت الأرض يقال له: السَّرَب.

قصص من وراء القضبان · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص من وراء القضبانص ١٣