تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) من ساعة إلى ساعة فرج

قال سليمان بن وهب الحارثي: أصبحت يوما وأنا في حبس محمد بن عبد الملك الزيات في خلافة الواثق آيس ما كنت من الفرج .. وأشد محنة وغما .. حتى وردت علي ورقة أخي الحسن بن وهب .. وفيها شعر بعد رسالة:

خطب أبا أيوب جل محله

فإذا جزعت من الخطوب فمن لها

إن الذي عقد الذي انعقدت به

عقد المكاره فيك يحسن حلها

فاصبر فإن الله يعقب راحة

ولعلها أن تنجلي ولعلها

وعسى تكون قريبة من حيث لا

ترجو ويمحو عز جدك ذلها

قال: فكتبت إليه:

صبرتني ووعظتني وأنا لها

وستنجلي بك لا أقول لعلها

ويحلها من كان صاحب حلها

ثقة به إذا كان يحسن حلها

قال: فلم تكن العتمة من ذلك اليوم إلا وأنا في داري

قصص من وراء القضبان · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص من وراء القضبانص ١١