تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

أختي المسلمة: هذه مجموعة من القصص ذات العبر والعظات، وهي في مجملها تدور حول صنفين من النساء:

الصنف الأول: من تمسكت بحيائها وعفافها وطهرها في مواطن الفتنة، ولم تستسلم لداعي الشهوات والغرائز، فأصبحت مثالاً للشرف والعفاف والفضيلة، وهذه المرأة ينبغي على النساء والفتيات الاقتداء بها، والتعلم منها، والنهل من معين طهرها وعفافها.

والصنف الثاني: من سقطت عند أول بارقة من فتنة، فباعت حياءها وشرفها وعفتها بشهوة ساعة، فندمت حيث لا ينفع الندم، وزلت بها القدم، وأصبحت مثالاً للمرأة السوء التي لا أمانة عندها ولا شرف، وهي من نحذر نساءنا وفتياتنا من سلوك سبيلها والسقوط في مستنقعها.

أختي المسلمة الطاهرة العفيفة! لست وحدك في الميدان، بل إن هناك آلافاً غيرك اخترن الطريق نفسه، وفضلن حياة العفة والطهر على حياة العبث والشهوات وتجارة الأعراض.

قصص للعفيفات · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص للعفيفاتص ٢