تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البعض سقط عن الآخرين؛ فاكتفوا بإنكار أولئك، ولأنهم أنكروا عليهم بقولهم: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾، فأَبْدَوْا من غضبهم عليهم ما يقتضي أنهم كارهون أشدّ الكراهة لفعلهم، وأنّ الله سيعاقبهم أشدّ العقوبة.

﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾، أي: قسوا فلم يلينوا، ولا اتّعظوا، ﴿قُلْنَا لَهُمْ﴾ قولًا قَدَرِيًّا: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾، فانقلبوا بإذن الله قردةً، وأبعدهم الله من رحمته.

* * *

قصص القرآن من تفسير السعدي · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قصص القرآن من تفسير السعديص ٢٦٨