تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقام الصدق والإخلاص لله في جميع الحركات والسكنات، واحتساب الأجر والثواب من الله تعالى، لا يطلبون من الخلق أجرًا، ولا جزاءً، ولا شكورًا إلا الأمور النافعة للخلق.

وفيها أيضًا: عبرة لاتفاقهم على دين واحد وأصول واحدة، ودعوة إلى كل خُلُقٍ جميل، وعمل صالح وإصلاح، وزَجْرهم عن كل ما يُضادُّ ذلك.

وفيها أيضًا: من الفوائد الفقهية والأحكام الشرعية والأسرار الحكمية شيء عظيم لا غنى لكل طالب علم عنها.

وفيها أيضًا: من الوعظ والتذكير، والترغيب والترهيب، والفرج بعد الشدة، وتيسير الأمور بعد تعسُّرها، وحُسن العواقب المشاهدة في هذه الدار، وحُسن الثناء والمحبة في قلوب الخلق، ما فيه زادٌ للمتقين، وسرور للعابدين، وسلوة للمحزونين، ومواعظ للمؤمنين، فليس المقصود من قصصهم أن تكون فقط سَمَرًا، وإنما الغرض الأعظم منها أن تكون تذكيرًا وعِبَرًا.

* * *

قصص القرآن من تفسير السعدي · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قصص القرآن من تفسير السعديص ١٤