بعد، أتحب هذا؟
فقال له أبوه: لا والله يا بني، ما أحب هذا، وعلمه، فكان يصلي معه!
قصص الهمة والطموح في حياة الفتيان · الصفحة ٧
بعد، أتحب هذا؟
فقال له أبوه: لا والله يا بني، ما أحب هذا، وعلمه، فكان يصلي معه!
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.