تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله بن عمر: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت.

ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: «هي النخلة» وفي رواية: فأردت أن أقول هي النخلة فإذا أنا أصغر القوم.

وفي رواية: «ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما قمنا، حدثت أبي بما وقع في نفسي فقال: لئن تكون قلتها أحب إلى من أن يكون لي حمر النعم» (1).

(10) فتى يرحل في طلب العلم

قال علي بن عاصم: خرجت من واسط إلى الكوفة، أنا وهشيم، لنلقي منصوراً، فلما خرجت من واسط، وسرت فراسخ، لقيني إما معاوية، وإما غيره، فقلت: أين تريد؟

قال: أسعى في دين عليّ.

فقلت: ارجع معي، فإني عندي أربعة آلاف درهم، أعطيك منها.

فرجعت، فأعطيته ألفين، ثم خرجت.

(1) () أطفال أذكياء جداً ص (71).

قصص الهمة والطموح في حياة الفتيان · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص الهمة والطموح في حياة الفتيانص ١٢