تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشاعري، ومشاعر إخواني، ونحن ندرس في القاعة التي وفرها لنا مركز التوحيد الإسلامي، ونحن عازمون على حفظ القرآن الكريم، وتعلم السنة النبوية والشريعة، والتفقه في الدين، كي نسهم في إثراء الدعوة إلى الله في بلادنا (1).

فيا فتى الإسلام! دونك هذه النماذج المشرقة فاحتذيها، وتأس بها، واسترشد بهديها، وأنر دربك بأنوارها، فما أعظم حاجتنا إلى مثل الفتية الذين تشرف بهم أي أمة، وتبنى بهم أي حضارة، ويحرز بهم أي نصر ومجد.

﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ [الكهف:13].

(1) () جريدة عكاظ العدد (11785).

قصص الهمة والطموح في حياة الفتيان · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص الهمة والطموح في حياة الفتيانص ١٥