والسلاح (1).
قوله: ﴿فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾: «ميلة»: مفعول مطلق، «واحدة» توكيد. أي: فيحملون عليكم ويجهزون عليكم، ويقضون عليكم ويستأصلونكم (2).
قوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ﴾.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «نزلت في عبد الرحمن بن عوف وكان جريحًا» (3).
قوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾: الواو عاطفة؛ أي: ولا حرج عليكم ولا إثم (4).
قوله: ﴿إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾: أي: إن كان بكم أذى بسبب المطر لما يحصل منه من الوحل والطين وبلل الثياب والسلاح، فيحصل منه ثقل على المقاتل يشق معه حمل السلاح (5).
قوله: ﴿أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى﴾: «أو» عاطفة، والجملة معطوفة على
(1) انظر «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 372.
(2) انظر «جامع البيان» 9/ 162، «الكشاف» 1/ 296، «المحرر الوجيز» 4/ 243، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 372.
(3) أخرجه البخاري في التفسير 4599، والطبري في «جامع البيان» 9/ 163 الأثر 10379 والحاكم 2/ 308.
(4) انظر «جامع البيان» 9/ 163.
(5) انظر «أحكام القرآن» للجصاص 2/ 265، «أحكام القرآن» للهراسي 1/ 492 - 493، «التفسير الكبير» 11/ 22، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 372 - 373.