أن المرة الثانية أدعى للخلود من المرة الأولى، إنه لأمر مجيد أن يحرر المرء نفسه من استعباد الغير.. وانطلاقا من هذه المفاضلة فإننا نزن عظمة الجنرال ديغول ونقيم شخصيته الرفيعة.
لقد فتحت الجزائر أبواب الأمم المتحدة على مصراعيها، بالدماء والعرق والدموع، وظلت مقفلة في وجهها، وإننا نناشدكم أن تظل الأمم المتحدة مفتحة الأبواب حتى يتيسر لجميع الشعوب أن تدخلها وهي تمارس حريتها وسيادتها واستقلالها.
يومئذ تصبح الأمم المتحدة، منظمة عالمية حرة، جديرة باسمها وميثاقها..
... ... ... ... ... ...
قصة الثورة الجزائرية · الصفحة ٢١١