تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يردنا إلي منازلنا الأولي في الجنة، مع أبينا آدم وسائر الأنبياء والمرسلين، وخاصة خاتمهم وسيدهم وإمامهم محمد صلَّي الله عليهم أجمعين.

وبعد: هذا ما تيسر من ذكر قصة آدم - عليه السلام - في مواضعها المختلفة من القرآن؛ فما كان من صواب فمن الله، وما كان من خطإٍ أو زيغ فمني ومن الشيطان، فاللهم: ﴿لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 286].

www.alsalafway.com

شبكة طريق السلف

Omar_rahal2005@yahoo.com

قصة آدم عليه السلام · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصة آدم عليه السلامص ١٠٢