34- حاتم الصكر: الأصابع في موقد الشعر- دار الشؤون الثقافية بغداد، ص 300.
35- نفسه، ص 326.
36- حاتم الصكر: خطوات الموت في ذاكرة الشاعر، جريدة الجمهورية 26-آذار-1987.
37- د. أحمد مطلوب: منطلقات نقدية في (ندوة اتجاهات النقد الأدبي الحديث في العراق- قسم اللغة العربية- كلية التربية- جامعة الموصل 1989، ص 2.
38- د. محسن الموسوي: الإنسان في الرجع البعيد- دراسة أسلوبية- الفكر العربي المعاصر ع 18-19 شباط وآذار 1982.
39- د. محسن الموسوي: امتثال أم مغامرة، بنية الانهيار في رواية ظلال على النافذة الأقلام، ع 3 آذار، 1988، ص 4.
(((
البحث عن مركز دراسة
في التفكيك في النقد العربي الحديث
تعود الإشارات الأولى في النقد العربي الحديث إلى التفكيك إلى أواسط الثمانينات من هذا القرن، ويعد الناقد العربي السعودي "عبد الله الغذامي" من أوائل الذين أشاروا إلى هذا النهج، في كتابه المعروف: "الخطيئة والتكفير، من البنيوية إلى التشريحية- قراءة نقدية لنموذج إنساني معاصر"(1) الصادر عام 1985م، ثم أصدر الناقد كتابه التالي: "تشريح النص- مقاربات تشريحية لنصوص شعرية معاصرة"، عام 1986، وإذا كان الناقد، الذي أطلق مصطلح (التشريحية) على هذا المنهج، قد اكتفى في كتابه الأول بالحديث العام، مكتفياً بما يتقبله الوسط الثقافي العربي منه آنذاك(2)، فإن كتابه الثاني، كان أقرب إلى المنهج البنيوي والدراسة اللسانية في تناوله للنص الشعري المعاصر، منه إلى المقترب التفكيكي أو التشريحي، والغريب في الأمر أن الناقد الذي تحدث عن هذا المنهج في كتابه الأول حديثاً يتسم بالكثير من العمومية، لم يؤسس لدراسته التالية بحديث نظري عن المنهج أو المقترب الذي اختاره عنواناً لكتابه بل قدّم بدلاً من ذلك، حديثاً يتضمن رؤيته "للحداثة" بعنوان: "بين يدي الخطاب- الحداثة وإشكالية الرؤية"(3).