تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنين من المسلمين فهدّماه وحرّقاه وأمر المسلمين بإلقاء الجِيَف فيه والنتن والقمامة إهانة لأهله المنافقين وكشفاً لضلالهم وفسادهم ، فاشتد غيظ المنافقين وحقدهم " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم . " فيموتوا غيظاً وقهراً . وما ينبغي في هذا الزمن الذي يتكالب الأعداء على المسلمين فيه وعلى عقيدتهم أن يُسمح لمثل هذه المجمّعات باسم الإسلام أن تظهر .

5- ويبني المنافقون في هذا الزمن أبنية شامخة ليس لها من المسجد سوى المظهر ، ويسمونها بغير أسمائها التي أمر الله بها . فلا تُقام صلاة المسلمين بها ، وما هي إلا زمزمات ولقاءات يملأ بها شياطينها قلوب أتباعهم بكره المسلمين وعداوتهم حتى صار المسلم عدوهم الأول والأخير دون المجوس والمشركين من أهل الكتاب وعبّاد الأصنام ، إنهم يحاولون بالمال ونساء المتعة والشهوة الحرام أن يحرفوا المسلم عن دينه باسم الإسلام الذي قنّنوا له قواعد وتأويلات ما أنزل الله بها من سلطان ... والله غالب على أمره . ولينصرنّ أهل الحق وليُدمّرنّ الباطل وأهله .

قراءة في غزوة تبوك ( 20)

كعب بن مالك( الثلاثة الذين خُلفوا )

تخلف كعب بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك من السنة التاسعة للهجرة من شهر رجب فقال:

... لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك.. تخلفت عنها وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتجهزوا جميعاً للخروج معه.

قراءة في غزوة تبوك · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قراءة في غزوة تبوكص ٤٢