تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دلت الأحاديث أن المدين يقوم ببذل كل مايفي بحق دائنه حال القضاء من سماحة نفسه، والقضاء بأفضل مما أخذه، والزيادة عليه بلا شرط، وأن لايؤخر الوفاء عن الأجل المضروب بينهما إلا لعذر.

3ـ الدعاء للدائن والثناء عليه.

الدليل:

1ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسلف منه حين غزا حُنَيناً ثلاثين أو أربعين ألفاً، فَلَما انصرف قضاها إيَّاه، ثم قال: (بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوَفَاء والحَمد) (1)

والمراد أن يكافيء المدين دائنه بالدعاء له والثناء عليه بهذا المعروف. والدئن قد أحسن للمدين فعلى الدائن أن يكافئه بمكافأة مناسبة من هدية أو عطية أوغيرها، وإن لم يجد فعليه أن يكافئه بالدعاء شكراً له على معروفه وإحسانه.

(1) - مسند أحمد: حديث عبدالله بن أبي ربيعة4/ 36 (16457) قال الارنؤوط: إسناده صحيح على قلب في اسم أحد رواته.

سنن ابن ماجة: كتاب الصدقات-باب حسن القضاء 2/ 809 (2424)

سنن النسائي: كتاب البيوع-باب الاستقراض7/ 314 (4683) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير10/ 412

قرة العين في أحكام الدين · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قرة العين في أحكام الدينص ٣٤