أهل الصيام دعي من باب الريان) قال أبو بكر: بأبي أنت وأمي فما على من يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (نعم وأرجو أن تكون منهم) رواه البخاري ومسلم وأحمد.
وفي رواية لأحمد صحيحة كما قال ابن النحاس: (من أنفق زوجين في سبيل الله - أو قال - زوجين من ماله دعته خزنة الجنة: يا مسلم هذا خير هلم إليه) فقال أبو بكر رضي الله عنه: هذا رجل لا توى عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما نفعني مال قطّ إلا مال أبي بكر) قال: فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: (وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك).
ومعنى لا توى: أي لا ضياع عليه ولا خسارة.
13. الجهاد يذهب الله به الهم والغم:
سبق الحديث قريبا.
14. الجهاد يوجب مضاعفة أجور الأعمال:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى – يعني ليلة أسري به – على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان، فقال: (يا جبريل من هؤلاء؟) قال: (هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبع مائة ضعف) رواه البزار والبيهقي وقال الهيثمي " ورجاله موثقون إلا أن الربيع بن أنس قال عن أبي العالية أو غيره فتابعيه مجهول".
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا) رواه البخاري ومسلم.
15. الجهاد يوجب المغفرة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر رجل بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب؟ ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله