فَغَدَتْ حَضَارَتُهُمْ جَحِيمَاً مُشْعَلَاً
الجَاهِلِيَّةُ عَاوَدَتْ كُلَّ الدُّنَا
وَبِغَيرِ أَحَْمدٍ فِعْلُهُا لَنْ يُبْطَلُ
قُومُوا انْثُرُوا هَدْىَ الرَّسُولِ وَدِينِهِ
بَيْنَ الوَرَى، أَجْدَرُ بِهِ أَنْ يُقْبَلَا
لَمْ يَجْمَعُ الرَّوحَينِ إِلَّا هَدْيَهُ
قل آمنت بالله، ثم استقم · الصفحة ١٥