بِسِوَى الحَنِيفَةِ غَايَةً أَوْ مَنْزِلاً
العَالَمُون جَمِيعُهُمِ فِي حِيرَةٍ
لَمْ يَظْفَرُوا بِحَرَاءِ فِيهَا مَعْقِلاً
عَبَدُوا المَتَاعَ فَأَصْبَحُوا فِي نَكْبَةٍ
لَا يَعْرِفُونَ لهَا عِلَاجَاً مُعْمِلاً
شَغَلَتْهُمُ أَمْوَالُهُمْ وُحُرُوبُهُمْ
قل آمنت بالله، ثم استقم · الصفحة ١٤