تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعلاج المشكلات التي تطرأ بين متخاصمين وبالذات من أهلك وذويك !

عند استلام الراتب والمكافأة ( 15 )

عندما تحين ساعة استلام الراتب في اليوم المعلوم لذوي الرواتب والمكافآت تتوارد في خاطري أمور عديدة , وهي وقفات عجلى من الأهمية بمكان :

1- الراتب كامل , فهل العمل مثله ؟ ألم يحدث تقصير وخلل ؟ وكيف أبرئ ذمتي لأن من قبض الأجرة حاسبه الله بالعمل ؟

2- هل دعوت الله تعالى عند استلامه أن يبارك لي فيه ؟ أم أنني اكتفيت بابتسامة وارتياح داخلي ؟

3- هل شكرت الله تعالى على هذه النعمة التي حباني إيّاها دون غيري من المعدمين المحتاجين ؟

4- هل فكرت في الصدقة وإطعام الطعام منه ولو بجزء يسير ؟

5- هل فكرت بأصحاب الديون التي التزمت بها لهم فقمت بسدادها قبل أن تتراكم , وقبل أن تفجأني المنية , فلقد تأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة على من كان عليه دين حتى تكفل أحد الصحابة - رضي الله عنهم - بسداده فقال : ( الآن برّت عليه جلدته )؟

6- هل أدخلت السرور على والديك وزوجتك وأولادك بشئ منه , ولو كان يسيراً ؟

7- هل فكرت بالحقوق والواجبات الأخرى التي لايتم ّ أداؤها إلا بشئ من المال ؟

8- هل فكرت في دعم مايمكن دعمه من جهات خيرية أو حتى كفالة أيتام .. إلخ وذلك باقتطاع شهري ؟

9- هل فكرت بالابتعاد عن الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والكماليات و ...إلخ ؟

10- هل فكرت في إنفاقه كله في الحلال , والابتعاد عن الحرام والمشتبه ؟

11- هل فكرت بوضع الخطط المدروسة والاستراتيجيات الدقيقة في تصريفه بتوازن واعتدال لابفوضى وسوء تدبير ؟

أخي : تذكر هذه المطالب جيّداً عندما تقبض هذا المال , فهو وديعة وأمانة ستحاسب عليها , فأعد للسؤال جواباً وللجواب صواباً , وكلي أمل ألا تغيب عن ذهنك , ليس الآن وإنما قبيل قبضه وفقك الله , وبارك لك في مالك .

فكرة تساعدك على صلة الرّحم (16 )

قف وتأمل · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قف وتأملص ١٨